محمد بيك الشافعي الطبيب
21
السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج
لبعضهما تتكوّن فوهه الفم الظاهرة للتي تعرف بالمبسم وكل منهما مركب من الامام من الجلد ومن الوسط من طبقة عضلية ومن الخلف من طبقة غشائية مخاطية ويتصلان ببعضهما من كل جانب ويتكوّن عنهما زاويتا الفم وهما قابلتان للانقباض والانبساط في كل لحظة والشفة العليا منهما متصلة من الأعلى بالأنف ومن الجوانب بالخدين والسفلى متصلة من الأسفل بالذقن ومن الجانبين بالخدين وتختلفان في الهيئة والشكل واللون وعلى حسب شكلهما يكون جمال الوجه ففي البلاد الباردة تكونان رقيقتين حمراوتين وفي البلاد الحارّة تكونان غليظتين ويكون لونهما داكنا ( في الخدين ) هما طبقتان غشائيتان عضليتان كائنتان على جانبي الوجه وهما المكونتان للبوق وكل منهما مركب من طبقة جلدية من الظاهر وطبقة غشائية من الباطن وطبقة عضلية من الوسط وهما قابلان للانقباض والانبساط وكل منهما متصل من الأعلى بالوجنة ومن الخلف والاعلى بالاذن ومن الامام بزاوية الفم ومن الأسفل باللحية ثم إن جلد الوجه من الرجال ينبت فيه شعر مختلف اللون فالذي ينبت أعلى الشفة العليا يعرف بالشارب والذي ينبت أسفل الشفة السفلى يعرف بالعنفقة واللحية والذي يكون على جانبي الوجه يعرف بالعوارض ( في الفكين والأسنان ) اما الفكان فقد سبق الكلام عليهما وأما الأسنان فاثنتان وثلاثون سنا في كل فك ست عشرة وأسنان كل فك تنقسم إلى ثلاثة أقسام قواطع أو ثنايا وأنياب وأضراس فالقواطع في كل فك أربع كائنة من الامام خلف الشفة وشكلها حاد من أعلى مفرطح من أسفل على شكل حد القدّوم وأما الأنياب فهما اثنتان من كل فك كاينتان خلف القواطع من كل جهة وشكلها مستطيل منته من الأعلى بسن وأما الأضراس فعددها عشرة من كل فك في كل ناحية خمسة وتنقسم إلى أضراس صغار وتعرف بالنواجذر عددها اثنان